الاثنين، 28 فبراير 2011

فى العملية السياسية ايهما اهم من الاخر

ماذا يريد الشعب المصرى من ثورته ؟
سؤال هام يجب ان نرد عليه بمنتهى الحياد والموضوعية وإن كنت لا ارى لا حياد ولا موضوعية وانما ارى الرغبة فى تحقيق مكاسب والقفز على الثورة والانتهازية ، واشعر بان هناك ثورة مضادة واتمنى ان اكون مخطئا فيما ذهبت اليه .
واذا كنا بالفعل نريد الاصلاح فما هو الاهم بالنسبة لنا هل هو شخص الرئيس أم البرلمان !
الحقيقة اننى ارى ان جل اهتمام المصريين ينصب الان على شخص الرئيس فى حين اننى ارى العكس تماما وارى ان الاهم من الرئيس هو مجلس شعب قوى يعبر عن رأى ونبض الشارع المصرى فى ظل دستور يصون ويحمى الشعب قبل ان يحمى النظام .
وليكون عندنا مجلس شعب قوى ومعبر عن ارادة الشعب ، فلابد وان نبتعد عن ممارسات كنا نمارسها وان تكون اختياراتنا على اسس حقيقية وليست وهمية وان نبطل بيع اصواتنا لمن يقطع الورقة أم خمسين والورقة أم مية نصفين نصف عند الدخول ونصف عند الخروج ، وان اردت ان تعذبه فخذ الورقة وخذ نصفها عند خروجك ولكن لا تعطيه صوتك وإن كنت ارى فى ذلك خروجا على القيم والمبادئ التى ننادى بها ، كما لا يجب ان نختار من اعتاد اعطاء الوعود ولا ينفذها ، وايضا هؤلاء الذين لا نراهم الا فى بداية كل انتخابات ، او هؤلاء الذين يستعينون بالبلطجية فقد عانينا وما زلنا نعانى منهم ، وبالجملة فإن حسن اختيار الممثلين للشعب هو ضمانه للشعب فى الحفاظ على مكتسباته وقيدا على رئيس الجمهورية لان المجلس الحر يستطيع ان يسحب الثقة من رئيس الجمهورية وفقا للدستور الحالى والقادم باذن الله .
لذا ارى ان الاهتمام بمجلس الشعب اهم بكثير من الاهتمام بشخص رئيس الجمهورية .

السبت، 26 فبراير 2011

جهاز الشرطة

مما لا شك فيه أن جهاز الشرطة هو احد الاجهزة الهامة لحماية الجهاز نفسه وحماية اخوانهم من افراد الشعب .
ونظرا لوجود هوة متسعة بين جهاز الشرطة وافراد الشعب اظهرته الاحداث منذ قبل 25 يناير وبعد 25 يناير وبعد 11 فبراير ، وارى ان الامر يحتاج الى وقفة بين افراد الشعب سواء من جهاز الشرطة او المدنيين ، وهذه الوقفة تحتاج الى الاجابة على عديد من التساؤلات اضعها على النحو التالى :
- هل نحن كشعب فى حاجة الى جهاز الشرطة ؟
- هل جهاز الشرطة جهاز يحمى السلطة ام يحمى الشعب ، او بمعنى اخر يحمى الشرعية الدستورية ام النظام ؟
- هل ثقافة جهاز الشرطة تعتمد على انه جهاز خدمى أم جهاز قمعى ؟
- هل يحتاج جهاز الشرطة الى اعادة تثقيف ليتفهم دوره وتاثيره فى جميع مناحى الحياة فى مصر ؟
- هل جهاز الشرطة جهاز تصيد للاخطاء ام العمل على تلافى الاخطاء ؟
- هل يمكن ان نقف فى صف المجرمين ضد الشرطة لمجرد ان هناك حاجز بين المواطنين الشرفاء وبين جهاز الشرطة ؟
- هل سيخسر العاملين بجهاز الشرطة شيئا اذا صاحبت الابتسامة معاملاتهم مع المواطنين الشرفاء ؟
- هل ستكون هناك محاكمات لهؤلاء الفاسدين من جهاز الشرطة ؟
- هل هناك حاجة لجهاز الامن المركزى داخل المدن اذا كان الغرض منه الاحلال بدلا من الجيش فى بعض مناطق سيناء ؟
- هل يحاسب من يتخطى القانون من جهاز الشرطة فى مسائل منها تخطى السرعات على الطرق والتدخين فى الاماكن الممنوع فيها التدخين والتعامل مع الجماهير بتعالى وصلف وغرور والذين ياخذون الرشوة لتسهيل معاملات او تجاوز القانون ؟
اعتقد اننا كشعب ينقسم الى جهاز شرطة ومدنيين ان اجبنا على تلك التساؤلات بحياد وموضوعية سوف نصل الى تصور للعلاقة بين جهاز الشرطة والمواطنين وبالتالى تعود المياه لمجاريها لاننا لا نستطيع الاستغناء عن جهاز الشرطة لحماية الامن والامان ، ولكن ليس بالاسلوب الذى كانت الامور عليه قبل 25 يناير .

الجمعة، 18 فبراير 2011

متى نتعلم متى نتحرك ومتى نقف

لاشك ان فرحة النصر على النظام السابق مشروعة ، ولكن ماذا عن اليوم الجمعة 18 فبراير ، ولماذا مظاهرة مليونية ، فى وقت تندلع فيه مظاهرات فئوية كثيرة ، وأتسأل هل التوقيت فى صالح مصر والمصريين خاصة واننا سبق وتم تأبين ابطال الثورة واحتفلنا بها من الجمعة 11 فبراير واستمر الاحتفال حتى يوم السبت 12 فبراير .
التوقيت من وجهة نظرى ليس فى محله ووقته مع موافقتى الشديدة على المطالبات الفئوية وحقهم فى المطالبة بحقوقهم ، ولكن الدعوة للوقفة المليونية لا اراها تساعد على ايقاف التظاهرات بقدر ما تزيدها اشتعالا .
حان الوقت ياسادة حتى ننظر لاعمالنا وتعود مدارسنا وجامعاتنا وتعود الحياة الى كافة المرافق لاننا بغير ذلك سنقف محلك سر ولا اعتقد ان هذا هو هدف الثورة ، آن الاوان يا سادة ان ندعو الى العمل والجد لنتلافى سلبيات الماضى وليس الاستمرار فيها ولكن بثوب جديد .

الخميس، 17 فبراير 2011

استباق الاحداث

يفترض بى ان امجد الثورة واعلن الفرح وامجد رموز جديدة واتهم رموز سابقة وانسى فى غمرة الفرح ما قامت الثورة من اجله ، ولكنى لن افعل ذلك وانما حان الوقت لنضع مصلحة مصر وشعبها فوق كل اعتبار ، إن الثورة لم تاتى لازاحة نظام مبارك وانما اتت لازاحة اساليب وتعاملات رفضها معظم الشعب المصرى .
وعلى صفحات الفيس بوك بدأت الدعوة لترشيح رئيس الجمهورية ، وطفت اسماء على السطح كلها تفيد بان رئيس الجمهورية هو من سيخرج مصر من الظلمات الى النور ومن الحزن الى السرور ، وهو فكر يكرس نفس الفكر السابق بان تكون كافة السلطات والصلاحيات بيد الزعيم الاوحد ، فنكون بذلك قد تخلصنا من مبارك لناتى بوجه جديد سيكون مبارك اخر خلال سنوات قليلة .
اعتقد ان الاهم من رئيس الجمهورية الان هو الدستور وتوعية الشعب بضرورة اختيار من يمثلهم حقا ، ومن خلال الدستور هل نريد جمهورية رئاسية ام جمهورية برلمانية ووضع رئيس الجمهورية سيختلف وفقا لشكل دستور مصر .
إننا نحتاج بالدرجة الاولى وقبل كل شيئ ان نقوم بثورة توعية فى انحاء وربوع مصر لنثقف الشعب بانهم اذا قبلوا بيع اصواتهم تحت وطأة اى شيئ فانهم بذلك يبيعون نفسهم ، وانهم ان تمتعوا بالثمن ليوم او اسبوع او حتى شهر فانهم بالتاكيد سيعانون باقى مدة وجود الشخص المنتخب .

الأحد، 13 فبراير 2011

اؤيد الدكتور احمد شفيق ولكن

انا وهذه وجهة نظر شخصية اؤيد الدكتور أحمد شفيق - على الرغم مما سمعته من رفض له من قبل العاملين بقطاع مصر للطيران- ليقود حكومة تصريف الاعمال ولكن لا اؤيد ابدا ان يكون ضمن الحكومة الدكتور مفيد شهاب ، وكنت اتوقع أن يقدم استقالته ولكنه لم يفعل وهذا طبعه على ما يبدو ، كما لا اؤيد وجود ابو الغيط الذى وقف صامتا عندما كانت ليفنى تهدد غزة وكان دائما ضاحكا مبتسما فى كل لقاءته مع اليهود ، كما لا اؤيد وجود الدكتورة عائشة عبد الهادى التى شاهدت لها مقطع تقبل فيه يد حرم الرئيس مبارك ، رجاء من الدكتور احمد شفيق ان يتقى الله فيما اوكل اليه وان يراعى اننا شعب ثار على الظلم والنفاق وسوء الاخلاق وإن ما كنا نسكت عليه بالامس لن نسكت عليه بعد اليوم .

عندما تحيد الثورة

عندما تحيد الثورة فإنها لا تفرق بين الصالح والطالح ، وهنا تبدأ علامات التردى ورسم معالم لعصر جديد لن يفرق كثيرا مع الزمن عن العصر الذى قامت الثورة من اجل اسقاطه ، وليس مقبولا بحال من الاحوال رفض رجال الامن ، لا ننكر انه كان هناك خطأ كبير وكبير جدا ، ولكن هذا لا يعنى ان نلفظهم ، وانما علينا ان نطالب بمحاسبة المسئولين عن الفراغ الامنى ولا نحاسب جهاز الامن بكامله ، اعرف رجال أمن خلعوا ملابسهم الرسمية وانخرطوا ضمن اللجان الشعبية ليدافع عن بيته وبيتى وبيتك ، قليل من التعقل ولا تاخذكم نشوة النصر فتنسيكم القيم المصرية الاصيلة .

السبت، 12 فبراير 2011

البلطجة والبلطجية

مصر التى فى خاطرى لا يوجد بها بلطجة ، والبلطجة لا توجد فى مكان الا بعاملين اثنين الاول الدعم وغض الطرف والثانى الخوف واتقاء الشر .
وياتى الدعم عندما يكون هناك طلب كبير على البلطجة والبلطجية ، فمثلا يؤلمنى كثيرا عندما ارى فى المظاهرات استخدام البلطجية للقبض على المواطنين الشرفاء ولن اقول رجال أمن لانهم ابعد ما تكون اشكالهم عن رجال الامن حتى اننى بدأت اظن ان هناك رتب لهؤلاء البلطجية مثل بلطجى اول وبلطجى ثان ، كما ان هناك بلطجية الفنانين والمشاهير وهناك بلطجية الانتخابات وهناك بلطجية الشرطة وللاسف هذه امور مشاهدة من المواطن العادى تراها فى شوارع مصر اذا تجمعت عناصر الشرطة على شخص لا ندرى ان كان مجرما او غير ذلك ولا يستطيع اى مواطن الاقتراب .
اما فيما يتعلق بالعنصر الثانى والذى يتمثل فى الخوف واتقاء الشر فهذا نابع من المواطن نفسه ومنبعه ان المواطن لا يثق فى ان الشرطة سوف تحميه وتخلصه من البلطجى اذا ما توجه اليها وخوفا من ان يكون البلطجى من اصحاب الرتب فى مصر .
إن ما حدث فى مصر من التفريغ الامنى هو نوع من البلطجة وانتشار البلطجة فى ربوع مصر وبشكل منظم وممنهج خلال فترة قليلة يضع علامات استفهام كثيرة تشير الى ارتباط الامن بالبلطجة وهذا مؤشر خطير جدا اذا كان يمثل حقيقة .
وارى ان يتم وضع التشريعات الصارمة والرادعة لامثال هؤلاء البلطجية وعلى ان تكون العقوبة علنية حتى يرتدع كل من تسول له نفسه فى ان يروع شعب مصر او يهدد امن وامان مصر .

الجمعة، 11 فبراير 2011

تحية اعزاز وتقدير لشعب تونس

تحية الى شعب تونس الشقيق الذى الهم الثورة المصرية ان النصر مع الصبر ، الذى الهم ثوار مصر الاستمرار على الارض حتى النصر .
ولئن مصر تعود من غفوة دامت عقود كان لابد اولا ان نرسل تحية عرفان وتقدير الى الشعب التونسى الذى كان سببا فى اشعال شرارة طالما قامت ولكنها كانت فى معظم الاوقات ليوم واحد .
وهذا بالتاكيد لا يطمس دور شعب مصر الذى ثار على الظلم ليرسل رسالة الى العالم كله ويسطر على صفحات التاريخ ثورة ستدرس فى كتب التاريخ على انها الثورة السلمية الاكبر والاعظم فى العالم .