عندما تحيد الثورة فإنها لا تفرق بين الصالح والطالح ، وهنا تبدأ علامات التردى ورسم معالم لعصر جديد لن يفرق كثيرا مع الزمن عن العصر الذى قامت الثورة من اجل اسقاطه ، وليس مقبولا بحال من الاحوال رفض رجال الامن ، لا ننكر انه كان هناك خطأ كبير وكبير جدا ، ولكن هذا لا يعنى ان نلفظهم ، وانما علينا ان نطالب بمحاسبة المسئولين عن الفراغ الامنى ولا نحاسب جهاز الامن بكامله ، اعرف رجال أمن خلعوا ملابسهم الرسمية وانخرطوا ضمن اللجان الشعبية ليدافع عن بيته وبيتى وبيتك ، قليل من التعقل ولا تاخذكم نشوة النصر فتنسيكم القيم المصرية الاصيلة .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق