ديكتاتورية الأقلية التاريخ: 30/06/2011
الكاتب: محمد على متولى
مدعيين الديمقراطية والحرية اللذين يضمرون البغض والحقد على الاسلام نظموا انفسهم للهجوم على الاسلام هجمات شرسة , ولكن لجبنهم او خوفهم من ان ينكشفوا او ينفضح امرهم امام الشعب جعلوا هجومهم على الاخوان او السلفيين او اى حزب او جماعة او فرد يحمل فكرا اسلاميا بدعوى انهم هم دعاة الحرية والمدنية والديمقراطية وهم ابعد ما يكونون عن ذلك , ويتضح هذا فى هجومهم وانقلابهم على على الاستفتاء الذى تم على الدستور وصوت عليه اغلبية الشعب بنعم للتعديلات الدستورية , وهذه هى الديمقراطية الحقيقية لو انهم صادقين ( فالديمقراطية كما تعلمناها هى تصويت الشعب على شىء وان يؤخذ برأى الاغلبية على ان تلتزم الاقلية برأى الاغلبية )
الكاتب: محمد على متولى
ولكن لكونهم يعلمون ان ذلك سوف يكون لصالح الاسلاميين هبوا رافضين ذلك الاستفتاء ضاربين برأى الاغلبية عرض الحائط وتلك هى الديكتاتورية بعينها كما كان يفعل النظام البائد مع الفرق فى الاشخاص وادوات التنفيذ .
الاسلام قادم
ونقول للذين ينعقون باشياء ما انزل الله بها من سلطان نقول لهم ان الاسلام قادم لامحالة فلا تضيعوا اوقاتكم وجهدكم ولا تتعبوا انفسكم بتلويث سمع وبصر المشاهدين على القنوات الفضائية فالاغلبية من شعب مصر متدين ويتمنون ان يحكمهم دين الله الذى لايضيع تحت لوائه انسان مهما كان يعبد او يعتقد .
فالاسلام يحافظ على الفرد والاسرة والمجتمع , وكذلك يحافظعلى غير المسلم ويعطيه حقوقه كاملة بغير نقصان ويلزمه بما عليه من واجبات للمجتمع .
اما المرأة التى تلعبون بها وعليها لم تجد تكريما فى عصر من العصور منذ ان خلق الله الدنيا حتى يومنا هذا الا فى عصر الخلافة الاسلامية (الدولة الاسلامية ).
وقتها اصبحت المرأة حرة مستقلة , لها زمتها المالية ولها حق التملك والبيع والشراء وابداء الرأى حتى امام اكبر مسئول فى البلاد, حيث راجعت امرأة امير المؤمنين عمر بن الخطاب ولم يبطش بها الحاكم المسلم آنذاك وقال مقولته الشهيرة (اصابت امرأة وأخطأ عمر)
وأننى انصح هؤلاء المرجفين اللذين يخافون الاسلام ان لايقفوا امام التيار اكثر من ذلك فمهما كان وزنكم او سطوتكم الفكرية والاعلامية فالاسلام قادم قادم .
الم تنظروا الى الثورة المجيدة , ثورة الخامس والعشرين من يناير ومن الذى نصرها ؟!
ترى ان الذى نصر الثورة هو الفيس بوك , ام الشباب , ام الشيوخ , ام شعب مصر كله , بالطبع لا ,ليس احد من كل من ذكرنا ( مع احترامنا لكل من كان له دور فى الثورة المباركة )لكن الناصر الحقيقى للثورة هو الله عز وجل , ولم ينصر الله الثورة الا لتطهير البلاد , ليس من الفساد والمفسدين فحسب , انما التطهير من العقائد الفاسدة , ولن يكون التطهير الابنشر عقيدة الاسلام بين المسلمين , وليتم ذلك فلابد من حكم الاسلام .
اذن الذى نصر الثورة هو الذى سيمكن لدينه حتى يحكم الدنيا كلها وليس دولة واحدة فحسب .
واننى اطمئن اللذين يظهرون الاسلام ويخفون غيره ان الاسلام قادم قادم لامحالة .
سيهزم الجمع
هناك شخصيات عامة من السياسين والاعلاميين والروائيين كنا نحبهم ونجلهم ونتمنلى ان نستمع لهم ونشاهدهم فى العهد البائد الا انهم قد اظهروا لنا حقيقتهم البغيضة بكرههم للاسلام وخوفهم من تطبيق شرع الله , وايضا هناك قنوات فضائية كنا نعتز بها حين نجلس امام شاشتها لصدعها بالحق المبين , الا اننا اكتشفنا ان تلك القنوات كانت تقدم لنا السم فى العسل , ولكن هذه الايام مع الانفلات الفكرى والاعلامى اصبحت تلك القنوات لاتتورع ان تجعل نسبة السم فى الطعام اكثر من العسل .
ولكن نحمد الله انه قد كشف لنا كل هؤلاء الجمع ممن يطلقون على انفسهم النخبة او المثقفين , وكذلك كشف لنا تلك القنوات المأجورة التى تتدعى محاربتها للطغاة ومساندتها لاصحاب الحقوق التى تتخذ منها ذريعة لطمس هوية الامة .
وها نحن نبشر هؤلاء جميعا انه سيهزم الجمع ويولون الدبر , وهذا هو قدر الله الذى لامرد له مهما حاولوا او فعلوا , واننى اقسم بالله العظيم ان الاسلام سوف يحكم البلاد مهما فعل المبطلون , ومهما روج المروجون للباطل الذى يعتقدون , واننى انصحهم ان لايستضخموا انفسهم وان لايقفوا اما م قطار الاسلام , فذلك القطار القديم العهد الحديث الالات لايعرف الاعطال او الحجج ولايقف الا فى محطات قدرها الله له .
اقرأوا التاريخ وقولوا لنا من الذى عطل الاسلاميوما اذا اراد الله ان يحكم ويسود .
فأعلموا انكم مهزومون لامحالة ومولون الدبر , فانكم لن تستطيعوا ان تحاربوا الله ورسوله .
منقول من موقع حزب العمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق